موقع الجمعية السكنية حي السعادة، يرحب بكم و يدعوكم للإتحاد من أجل حياة أفضل

بسـم الله الرحمـن الرحيــم

Zone de Texte: اتحاد أحفير لكرة القدم في مواجهة تحديات المجهول !..؟
يمر فريق اتحاد أحفير لكرة القدم الذي يلعب بالقسم الثاني هواة شطر الشرق,منذ بداية الموسم الكروي الحالي,بظروف صعبة جعلته يظهربصورة باهتة ويحصد نتائج غيرمرضية مقارنة مع الموسم الماضي حيث نافس بقوة على الصعود الى القسم الأول هواة.
وحتى نقترب من معرفة الأسباب الحقيقية لهذه الوضعية المتأزمة التي يعيشها هذا الفريق العريق الذي مر على تأسيسه حوالي 60سنة,اتصلنا بالرئيس السيد عبد المجيد ناجي الذي خصنا بتصريح شخص فيه طبيعة المشاكل التي يتخبط فيها فريقه ,حيث قسمها الى نوعين من المشاكل:مشاكل وصفها بالعادية وتعرفها جل الفرق باقسام الهواة وتتمثل في قلة الامكانات المادية والوضعية الاجتماعية المزرية لأغلب اللاعبين..ومشاكل ذات طبيعة استثنائية ظهرت مباشرة بعد تشكيل المكتب المسير الجديد, افتعلها بعض الأشخاص الذين أرادوا أن ينصبوا أنفسهم أوصياء على الكرة بالمدينة ولم يفلحوا في ذلك ,كما لم يفلحوا في استغلال الفريق لأغراضهم الشخصية ومن  جملة هذه المشاكل,تحريض بعض اللاعبين بعدم اللالتحاق بالتداريب وتوقيع عريضة تطعن في شرعية المكتب المسير الجديد الذي انتخب في غشت الماضي في اطار جمع عام للمنخرطين وبطريقة ديمقراطية.ويضيف الرئيس أن البعض من هؤلاء عمل على تضييق الخناق على الفريق ماليا وذلك بحرمانه من المنحة التي كان يتوصل بها سنويا من الجهة(45000.00درهم)حيث لم يعرض ملف الطلب الذي تقدم به المكتب المسيرعلى اللجنة للبث فيه,ويضيف رئيس الفريق بقوله أنه عندما استفسر نائب رئيس الجهة باعتباره مستشارا بجماعة أحفيركان جوابه وبكل برودة أنه يساعد من ساعده ! في اشارة الى الانتخابات البرلمانية التي أخفق فيها..مما دفعنا-يقول-الى مطالبة السلطات الجهوية بفتح تحقيق حول أسباب إقصائنا من الاستفادة من دعم الجهة.ويضاف الى هذا اللجوء ولأول مرة الى خصم الضريبة علىالمنحة التي تقدمها الجماعة للفريق بأثررجعي للسنوات الثلاث الماضية وهذا لم يحدث من قبل حيث كان الفريق معفى من هذه الضريبة.
ويتابع الرئيس عرضه للمشاكل التي أثرت سلبا على نتائج الفريق ومردودية اللاعبين بقوله :انه بعدما تخطينا هذه المحنة بصبر وبدعم من بعض اللاعبين القدامى و الغيورين على الفريق ,نصطدم بمشكل التداريب حيث لم يسمح للفريق بالتداريب اليومية بالملعب البلدي وأصبح غريبا في بيته,وذلك حتى يترك المجال لفريقي المولودية الوجدية والنهضة البركانية للتداريب به (الفريق الوجدي عاد الى ملعبه بعد اصلاحه في حين ما زال الفريق البركاني ينتظر الانتهاء من اصلاح ملعبه) وكنا نضطر الى البحث عن أي فضاءلاجراء التداريب الشئ الذي أثر-يضيف الرئيس-على نفسية اللاعبين وعطائهم..
وفي ختام حديثه وجه نداء الى السلظات الادارية والمنتخبة والفعاليات الرياضية بالمدينة والمحبين لتقديم الدعم اللازم الى هذا الفريق الرياضي الوحيد الذي يمثل كرة القدم بالمدينة والرياضة الجماعية بصفة عامة لاخراجه من هذه الوضعية المتأزمة التي قد

Les années 50